يا حليل البوش .. نسينا الشية زماااان !!

يا حليل البوش .. نسينا الشية زماااان !!

لم تنحصر موجة إرتفاع الإسعار في السلع فحسب حيث ضربت أوجه الحياة كافة وطالت حتى أسعار الوجبات الشعبية الرخيصة التي كانت لا تكلف الفرد عبئاً مالياً كبيراً .

وكانت الفتة الوجبة الشعبية التي تعد الأقل سعراً ويفضل السودانيون بمن فيهم الطلاب والموظفون وعمال البناء تناولها في الهواء الطلق والتي يحلوا تسميتها بالبوش .

وبحسب ما ذكرت صحيفة المجهر وصل سعر تكلفة البوش لخمسة أشخاص (125) جنيهاً نسبة لإرتفاع أسعار الفول والخبز وغيرها من ملحقات إعداده .

ويرى كثيرون أن زيادة أسعار البوش غير مقبولة لأن الوجبة تعد ملاذا آمناً للمفلسين والطلاب ، فضلاً عن أن تناولها يضفي جواً من المرح بين الأصدقاء وزملاء العمل .

ويشير “عمر احمد” انه أثناء دراسته بالجامعة قبل خمس سنوات كانت لا تتجاوز الجنيهين لكنها اللآن وصلت لـ(20) جنيهاً ، منوهاً إلى أن مصاريفه الجامعية كانت لا تتجاوز العشرة جنيهات في اليوم لكن مقارنة مع أسعار اليوم فان العشرة جنيهات قيمة تعرفة  ركوب الكريز فقط والطالب يحتاج الى (50) جنيهاً مصاريفاً لليوم الواحد .

وعلقت الموظفة “أمل نورالدين” بان الفتة أصبحت وجبة الموظفين في المكاتب وإن زيادة سعرها عبء إضافي على كاهلهم وزادت (يا حليل الشية نسيناها زمان حتى الصاج في البيت ما عارفه مكانو وين) وتابعت ساخرة (كل شي طار السما .. الا المطر طار من السما) .

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.