أكد مثقفون وخبراء في الأدب وقيادات برلمانية أن مشكلة السودان ليست سياسية وإنما ثقافية في المقام الأول، وأن تلك المشكلة متجذرة على مدى عقود .
وقالت البرلمانية والأديبة روضة الحاج في ندوة الاستقلال الكبرى التي نظمها الاتحاد العام للطلاب السودانيين بعنوان (المثقفون ودورهم في الاستقلال واستشراف المستقبل)، – بحسب (سونا) يوم الثلاثاء 9يناير – قالت إن كل التنازع في السودان أصله ثقافي من الدرجة الأولى لعدم معرفة البعض الآخر، داعية الى مراجعة النفس في وقت تعددت فيه وسائل التلقي.
في السياق؛ نفى الأمين العام للاتحاد العام للطلاب السودانيين حسب الرسول الطاهر أن يكون الاتحاد مقصرا في حقوق الطلاب الثقافية، وأن الاتحاد أعد المكتبات الإلكترونية لرفد الطالب بالمعلومات عن تاريخ وثقافة السودان، متعهدا بتبني الاتحاد لمكتبة ورقية تكون مرجعا لطلاب السودان.
وأبان الخبير الثقافي د.علي مهدي رئيس مجلس المهن الموسيقية والدرامية أن الوسائط الاجتماعية لربما أثرت في تعميق مشكلة الفهم الثقافي، داعيا الطلاب لاستخدامها إيجابيا وشغل الفكر بالقراءة والاطلاع حتى يتجدد زمن السودان كأفضل قطر يقرأ.
وطالب الخبير الإعلامي د.عبد المطلب الفحل الدولة بالاستفادة من موارد البلاد والتي تتدفق في كافة المناحي، وقال (هولندا تستفيد من أقل الموارد وهي اللبن في صناعة منتجاتها ونحنا بندفق اللبن في بعض المناطق)، واعتبر أن القضية لا تعدو أن تكون نقصا في الثقافة وحفظ الموارد داعيا طلاب السودان للاطلاع علي كل ما هو مفيد.
الخرطوم -كوش نيوز

