كشف القمسيون الطبي القومي عن تعرض المرضى السودانيين بالخارج لحالات نصب واحتيال واصطيادهم بواسطة سماسرة العلاج الذين يوجهونهم الاتجاه غير الصحيح الأمر الذي يزيد الفاتورة ونفاذ مبالغهم قبل إكمال العلاج، فيما طالب ممثل وزارة الخارجية بإبعاد ملف زراعة الكلى والاعضاء عن وزارته، مشيراً لتضمن الملف لشبهة تجارة الاعضاء وأكد إن العديد من النافذين يبحثون لواسطة في الوزارة للعلاج بالخارج لذويهم دون القمسيون الطبي، مما يدخل الوزارة في إحراج .
وأكد وزير الصحة الاتحادي “بحر إدريس أبو قردة” في ورشة العلاج بالخارج المشاكل والحلول، وجود خلل في العلاج بالداخل في تقنية المعدات الطبية والكوادر الطبية، إلا انه أكد أن الوزارة بذلت جهوداً في نشر الخدمات الصحية والاختصاصيين واستبقائهم وفق حوافز بالرغم من تحديات الهجرة ونشر الخدمات التخصصية والمراكز لتوطين العلاج بالداخل .
وطالب مشاركون بإيجاد معالجات لسفر الدستوريين للعلاج بالخارج وترتيب أوضاعهم وأن يتم سفرهم عبر القمسيون الطبي .
وكشف د. “الشيخ الصديق” وبحسب صحيفة المجهر أن (80)% من نواب الاختصاصين يتدربون على النفقة الخاصة، الامر الذي يحدث خللاً في النظام ولابد أن يكون التدريب على نفقة الحكومة أعلى نسبة حتى يحدث إستقراراً للكادر الطبي .
وأكد وجود حساسية في قضية المراكز التخصصية القومية، وربطها بالايلولة ولابد من التحدث عن الملف بشافية ودون حساسية، وطالب بتبعيتها للنظم الاتحادية حتى تقدم الخدمة الاتحادية عبر طبيب متخصص يقوم بدور البحوث والدراسات .
الخرطوم (كوش نيوز)

