وجهت محكمة الأسرة والطفل بحري برئاسة القاضي عارف محيي الدين أمس الأحد متهمة بإحالة طفلة كانت تتبناها لمركز تعليمي خاص بدار رعايه الأيتام بالمايقوما لتقييم حالتها الاجتماعية وإدراجها في السلم التعليمي المناسب بعد أن تم فصلها من روضه أطفال .
وقدمت السيدة للمحكمة بتهمة الإهمال في الطفلة وتم استدعاء مديرة الروضة التي كانت تدرس بها أمام محكمة الأسرة والطفل للإدلاء بإفادتها فى القضية، وبررت المديرة فصلها للطفلة من الروضة لكبر سنها بجانب أنها لا تتقن فن التعامل وتفتقد المقومات التي تؤهلها للدخول للروضة، وكانت مفوضة من دار الرعاية حركت إجراءات قانونية في مواجهة سيدة لمخالفتها قوانين ولوائح الرعاية .
وأضافت الشاكية في بلاغها أن المتهمة تبنت الطفلة منذ عام (2009)م، ولم تنفذ المتهمة الخدمات الاجتماعية التي تتمثل في السماح لمدير الأسرة البديلة وموظفي الرعاية بزيارتها .
واتضح لهم وبحسب صحيفة اليوم التالي بأن سبب رفضها للزيارة أنها لم تلحق الطفلة بالمدرسة مما تسبب في تعثر نطقها وأن المتهمة تتركها في المنزل عند ذهابها إلى العمل وعندما طلبت الرعاية من المتهمة إحضار الطفلة إلى الدار بغرض عمل إجراءاتها الثبوتية، تم القبض على السيدة المتهمة ودون في مواجهتها بلاغ تحت المادة (76) من قانون الطفل المتعلقة بالإهمال.
الخرطوم (كوش نيوز)

