الأسماك ..هل يمكن ان تصبح مصدر دخل قومي

الأسماك ..هل يمكن ان تصبح مصدر دخل قومي

 

 

تعد الثروة السمكية واحدة من أهم المصادر الطبيعية التي استغلها الإنسان منذ القدم عن طريق الصيد، حيث يبلغ الإنتاج العالمي من الأسماك حوالي 70 مليون طن في كل عام تسهم الدول النامية فية بحوالي 48%، ويحصل على 14% من البرتين الحيواني من الأسمالك، ونجد أن الأسماك تعتبر مصدر مهم للغذاء والبروتين بصفة خاصة، ومن ثم يمكن أن تحقق الأمن الغذائي، في الوقت نفسه تعتبر مصدراً مهماً للدخل القومي وللإقتصاد، إذن اهتمت الدولة بدعم هذا القطاع المهم والإهتمام به يساعد ويسهم مساهمة فاعلة في زيادة الدخل القومي.

تحقيق الأمن الغذائي:

تحتوى الأسماك على 20% بروتين حيواني يماثل في تركيبة الاحماض الأمينية الموجودة في بروتين اللحم البقري بارتفاع معامل الاستفادة منه عن الأخير، حيث تمتاز الأسماك بسهولة هضمها.. وبالنسبة لتنشيطه لعملية النمو، يفوق أيضاً اللحم الحيواني تبلغ نسبتة في ذلك مابين 80- 100% بينما في اللحم 63% فقط.

السمك لايعد مصدراً للبروتين الحيواني فقط، وإنما هو مصدر الدهون الضرورية والفيتامينات والمعادن، ويمتاز السمك بكونه غني بالكالسيوم والحديد واليود خاصة الأنواع البحرية منها.. ومن المعروف علمياً أن احتياجات الفرد من اليود يمكن تغطيتها من خلال تناول كيلو سمك واحد فقط.

وبالنسبة لدهون السمك خاصة الأسماك الرنجة والماكريل تكون غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة الضرورية التي تخفض الكلوسترول في الدم، وبالتالي فإن التغذية على الأسماك تخفض من احتمالات الإصابة وتتميز الدهون بإرتفاع محتواها من الأحماض الدهنية طويلة السلسلة (أكثر من 18 ذرة كربون) ومنشأها القشريات التي تتغذى  عليها الأسماك وتستخدم دهون الأسماك في كثير في أغذية الإنسان والحيوان، كما تحتوي الأسماك في أكبادها على فيتامينات أ، د، وتمتاز في ذلك الأسماك البحرية على أسماك المياه العذبة كما تحتوي الأسماك على فيتامينات ه، ك، ج (السالمون) ب المركب ويعدل على الأسماك القيام بدور مهم في مداد الشعوب وبخاصة الفقيرة منها بالبروتين الحيواني، وبحسب صحيفة آخر لحظة تكشف الدراسات الحديثة أن السودان تشكل الأسماك فيه 15% من البروتين الحيواني المستهلك، كما وجد في بلدان غانا وملاوي أن إستهلاك الأسماك يزيد في التجمعات السكنية منخفضة الدخل بمعدل يتراوح من 2 الى 3 مرات مقارنة باستهلاك اللحوم .

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *