عودة طه والمتعافي وأسامة وصابر والخضر وكرتي ونافع لواجهة العمل التنفيذي

عودة طه والمتعافي وأسامة وصابر والخضر وكرتي ونافع لواجهة العمل التنفيذي

تتحدث الأوساط الصحفية بشكل شبه مؤكد بعودة الحرس القديم للاسلاميين من رجالات الإنقاذ إلى واجهة العمل التنفيذي والإمساك بدفة الحكم من جديد في السودان بعد إزاحتهم جميعاً في عملية تغيير واسعة أبعدت أقرب المقربين للرئيس قبل خمس سنوات بحسب متابعات (كوش نيوز) ، وجاءت أول خطوة في الصدد بإعادة الرئيس السوداني عمر البشير الأحد على نحو مفاجئ، الفريق صلاح عبد الله الشهير بـ «قوش»، مديراً عاماً لجهاز الأمن والاستخبارات، خلفاً لنائبه السابق الفريق محمد عطا المولى عباس، في خطوةٍ اعتُبرت بمثابة بداية عودة «الحرس القديم».

وتمثل عودة «قوش» إلى منصبه السابق بعد مرور أكثر من 8 سنوات على إقالته، مفاجأةً كبرى، بخاصة وأنه اعتُقل بعد إقالته بتهمة التخطيط لانقلاب على نظام الحكم، واعتُقل 8 اشهر قبل الإفراج عنه بعفو رئاسي.

ويُرجح أن البشير قرر الاستعانة بخدمات «قوش» المعروف بـ «الرجل القوي» لمجابهة تحديات داخلية وخارجية، بعدما أمسك البشير بالملفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية في الفترة الماضية لعدم قناعته بأداء بعض مساعديه، ما اضطره للبحث عن شخصيات قوية لمساعدته في التصدي لمهددات للحكم. ويُتوقع أن يجري البشير قريباً تغييرات أخرى في الحكومة والحزب الحاكم تعيد بعض رموز «الحرس القديم» الذين أبعدهم في نهاية العام 2013. بحسب ماجاء بصحيفة ( الحياة اللندنية ) .

وقال الكاتب الصحفي السوداني الأستاذ ” عزمي عبدالرازق ” المعروف بتقاريره الاخبارية لقناة الجزيرة ، ( المقدمات الحالية تقود إلى نتائج كارثية، هنالك أكثر من دافع لهذا الظن، وهنالك أكثر من سبب لإدراك ذلك، إذ لا يمكن أن تكرر ذات التجربة وتتوقع نتائج مختلفة، فهل عقمت حواء السودان لاستدعاء الماضي على علاته البشعة، وتدوير الوجوه القديمة؟ ربما تكون عودة الفريق صلاح قوش لأسباب تتعلق برفع كفاءة جهاز الأمن الوطني والمخابرات وحماية البلاد من المخاطر الخارجية، رغم أنه لا حاجة لتمدد الجهاز في ظل وجود مؤسسات قوية وفاعلة، لكن ما هو المنطق في عودة علي عثمان والمتعافي وأسامة عبد الله وصابر والخضر وكرتي ودكتور نافع لواجهة العمل التنفيذي .
وأضاف ” عزمي ” بحسب مانقل محرر (كوش نيوز) ، لا يوجد مسوغ يستدعي الانكفاء للوراء، والكفر بالتغيير والاصلاح، فالتجربة الجديدة برغم العثرات لا بد من دعمها وتقويمها والمضي بها قدماً لأن التاريخ مهما سررنا به فهو مجرد تاريخ، أليق به متحف الذاكرة، لا يمكن أبداً الضرب به ليكون بمثابة الحاضر والمستقبل، التاريخ يا سادة محطة مهمة لاستخلاص الدروس والعبر لا أكثر .

وتبقى الأيام القادمة حُبلى بالأحداث  المفاجئة التي إعتادت أن  تصنعها حكومة الإنقاذ في السودان .

ابومهند العيسابي

الخرطوم (كوش نيوز)

1 تعليقات

  1. سوداني

    توقعاتكم واخباركم كلها اصبحت كذبه في الفترة الاخيرة وكوش نيوز اصبح موقع غير جدير بالمتابعة

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *