إستشاري ومعالج نفسي: الجرائم البشعة وجرائم الشرف مرتبطة بتعاطى المخدرات والإدمان

إستشاري ومعالج نفسي: الجرائم البشعة وجرائم الشرف مرتبطة بتعاطى المخدرات والإدمان

 

 

أكد العقيد شرطة دكتور استشاري ومعالج نفسي عادل محمد عبدالرحيم، محاضر جامعة (الرباط) أن ظاهرة المخدرات أصبحت تشكل هاجساً يؤرق مضاجع قطاعات المجتمع، فما من مجتمع من المجتمعات إلا وتجد فيه من يتعاطى نوعاً من (المخدرات) أو (المسكرات)، وهى تنتج عن عدة أسباب وعوامل متداخلة مع بعضها البعض، ودائماً ما تجد سهوله فى تواجد أصناف فى بعض المناطق النائية مما يصعب الأمر على الجهات المعنية بمكافحة المخدرات التى تلازم المتعاطى أو المتاجر بها طوال حياته، بالإضافة إلى أن هنالك صعوبة فى التشخيص، خاصة وأن هنالك ما هو مسموح بتعاطيه لأغراض العلاج أو ما يتناوله المتعاطى من أجل (النشوة) و(الكيف)، ونجد أن بعض أنواع العقاقير الطبية ذات الصبغة التخديرية تعطى للعلاج، وذلك وفق وصفة طبية بواسطة، ويمكن أن يتعاطى بعض الشباب لـ(المخدر) من أجل (المتعه)، (الكيف) و(الانبساط).

وبحسب صحيفة الدار أردف : إن للمخدرات أصناف وأنواع منها ما هو شائع كـ(البنقو)، ومنها ما هو مصنع ومركب وغالٍ الثمن، لذلك قد يتورط عدد من المدمنين بإرتكاب الجرائم للحصول على قيمة (البدرة) أو (المخدر)، لذلك تجدهم يقومون بالسرقات أو التفريط أحياناً فى الشرف، ومعظم الجرائم البشعة وجرائم الشرف مرتبطة بالتعاطى والإدمان من هنا نجد أن خير وسيله لمحاربه هذه الظاهرة تتمثل فى نافذة العلاج والتأهيل حيث وجدنا أن معظم حالات الإدمان نابعة من ضعف علاقة المدمن بوالديه، فكلما قلت الرقابة الأسرية فإنها تتيح فرصة لبوابة الانحراف، ووجدنا أنه كلما كانت العلاقة بين الآباء والأبناء جيدة وبها مودة وتفاهم وصداقة، وكلما كانت العلاقه بين الوالدين جيدة وبها حب وسكينة واطمئنان كلما قل الانحراف وسط الأبناء فالأبناء عادة ما يكونون ضحايا الخلافات الزوجيه ويجدون ملاذاً وهروباً من المنزل إلى رفاق السوء ومناقشه الأبناء ومحاورتهم عن المخدرات ومالها وسوء خاتمتها وضرب الأمثال بالواقع والطريق الذى وصل إليه المدمنون فالتجربة خير وسيلة للتربية بمراقبه الصرف النقدى والمصروف اليومى ومراجعته يومياً بكل التفاصيل، هنالك أعراض وإشارات تمكن الآباء من معرفة أن أبنهم فى حالة غير طبيعية، منها احمرار ممزوج بصفار فى عين الابن، توتر وقلق  وكثرة الحركة والدخول والخروج، كثرة الأكل وأحياناً قله الأكل، فتح الشهية وانعدامها الشعور بالتعب والإرهاق، السهر الغير مبرر والأرق، التبول اللا ارادي وعدم السيطرة على الجهاز البولي والإخراجى، هلوسه وعدم تركيز .

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *