إفادات مثيرة لأول امراة تمتهن حرفة الحدادة

إفادات مثيرة لأول امراة تمتهن حرفة الحدادة

30عاما قضيتها في حرفتي المحببة (الحدادة)
اقوم بعمل السراير والشبابيك والابواب والسياج
الكل يعلم جيدا بأن حرفة الحدادة يمتهنها الرجال فقط ولكن المرأة الحديدية مستورة عبد الرحمن اقتحمت حرفة الحدادة واجادتها بتفرد تام وصارت اول امرأة سودانية تمتهن مهنة الحدادة شمال مقابر الجمرية بام درمان تجلس المرأة الحديدية مستورة تحت كشك في مواصلة عملها في صنع السراير والشبابيك والابواب والسياج والاقفاص اكثر من 30 عاما ومستورة تصارع في الحديد حتي وصلت الي اعلي القمم بتفردها وعملها المتقن في صنع كل مستلزمات المنزل بواسطة الحديد كما انها تجمعها محبة بكاوية الحديد (انفاس الكادحين)حسب صحيفة الدار السبت 10 فبراير- بمقابر الجمرية التقت بالام الكادحة الصابرة القوية وابحرت معها حول امتهانها لحرفة الحدادة فماذا قالت؟

لدي قصة طويلة مع الحديد وتحتاج لمجلدات لسردها انا دخلت للمنطقة الصناعية بام درمان شمال مقابر الجمرية منذ30 عاما وتعلمت حرفة الحدادة من الالف الي الياء بحرفية تامة
اقوم داخل كشكي الصغير بعمل السراير والشبابيك والابواب والسياج وتجمعني علاقة حب قوية بكاوية اللحام بين هذا وذاك صرت المرأة السودانية الاولي التي تجيد الحدادة بمهنية عالية وتفوقت علي الرجال.
السراير والشبابيك والابواب والسياج اقوم بتصنيعها واعرض بضاعتي بسوق حلايب للبيع وذلك في يوم الجمعة من كل اسبوع
اجيد عمل سياج للاشجار
لا اخفي عليكم سرا أي شجرة مغروزة داخل ولاية الخرطوم السياج الذي يحيط بها من صنع يدي وانا سعيدة بهذا العمل الملموس في تجميل ولاية الخرطوم بعدد من الاشجار مع المحليات
اشخاص تعلموا منك؟
تعلم تحت يدي عدد كبير من الحدادين وبالاخص ابنائي وكلهم تعلموا الحدادة بحرفية عالية وصاروا من اعظم وامهر الحدادين بولاية الخرطوم
تعاملت خارج ولاية الخرطوم
في داخل ولاية الخرطوم قمت بعمل سياج للاشجار ولم يتوقف عملي داخل ولاية الخرطومن فقط وتعاملت مع عدد من المحليات وكذلك المدن بربر وعطبرة ومدني واخري وانا جاهزة لعمل أي شئ تطلبه مني المحليات.
يا سلام علي شرطة محلية ام درمان
هذه المنطقة كان يوجد بها لصوص الا ان شرطة محلية ام درمان قامت بنظافة المنطقة من اللصوص والتحية لشرطة محلية ام درمان وشرطة كرري فهم حقيقة العين الساهرة
سعدا بزيارة صحيفة الدار
سعدت جدا بزيارة مندوب صحيفة الدار لي في مقر عملي فهذا هوديدن الصحيفة مما جعلها تتفوق علي كل الصحف باحرازها للمركز الاول التحية لكل يراع يعمل بالصحيفة
كلمة اخيرة
افيدكم علما بأنني عانيت معاناة كبيرة لحظة ولوجي للعمل في الحدادة ولكن بموافقة زوجي واصلت عملي وقد نجحت وصرت اول امرأة سودانية تمتهن حرفة الحدادة.
الخرطوم(كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *