شاعر (لهيب الشوق) عند ذهابي لمنزل “الحوت” تكون الجلسة كلها ونسة وضحك

شاعر (لهيب الشوق) عند ذهابي لمنزل “الحوت” تكون الجلسة كلها ونسة وضحك

تعامل الراحل المقيم مع عدد كبير من الشعراء وأجاد أداء أغنياتهم ومنهم الشاعر المرهف “إبراهيم محمد إبراهيم” أو كما يقال له شاعر (لهيب الشوق) ، وشاعر بسيط جداً في تعامله مع الآخرين وقد إرتبط إسمه مع الكثير من الفنانين المبدعين منهم الفنان الكبير “كمال ترباس” والفنانة “حرم النور” والفنان “شبارقة” .

ولكن كانت صافرة البداية حينما إلتقى الشاعر الفريد بالراحل المقيم “محمود عبد العزيز” لأول مرة وتعامل معه وتفاجأ حينها بطيبة ورقي الفنان وحسن تعامله مع الكل مما جعله محبباً في جميع الأوساط المختلفة وعن تعامله قال الشاعر “إبراهيم” انه تعامل معه في (11) أغنية منها (ما تشيلي هم) و (خوف الوجع)  وأشهرها (لهيب الشوق) وأن علاقته كانت مع الحوت علاقة أخوية أكثر من شعرية وحينما تغني بأغنية (لهيب الشوق) التي أبدع في تقديمها لجمهوره لقيت هذه الأغنية رواجاً منقطع النظير وحتى عند غير المستمعين له .

وأصبحت لهذه الأغنية واقع محبب عند محبي الجان وأكد “إبراهيم” إن الطرائف التي دارت بينهما أنه عندما يذهب لمنزل (الحوت) بغرض الحديث في تقديم أغنية له يتفاجا بأنه لم نتكلم عن العمل لأنه الجلسة كلها ونسة وضحك وأضاف إذا قلت فيه كل الصفات الجميله في الدنيا لم تكفي حقه لأنه يحترم ويقدر كل الشعراء والملحنين الذين تعامل معهم ولم يظلم أحد في حقه ابداً له الرحمة والمغفرة .

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *