الفنانة شروق أبو الناس.. نجوم نالو شهرتهم من خارج الحدود

الفنانة شروق أبو الناس.. نجوم نالو شهرتهم من خارج الحدود

ستونه وجواهر سياط مبرحة .. وشروق أبو الناس مجرد زوبعة في فنجان

إفتقدت الساحة الفنية عدد من الأصوات الكبيرة التي قررت أن تطلق أجنحتها وتطير خارج حدود الوطن تاركة أوكارها خاوية تسكنها خيوط العنكبوت لتغرد بأغنياتها بعيداً عن وطنها وتبحث عن براحات وإمكانيات أكبر ليتركوا أغنياتهم متأرجحة ما بين الهجران من جهة وترديد الفنانين الشباب لها من جهة أخرى وقد إعتدنا على غياب كبار الفنانين عن وطنهم أولاً ومن ثم الساحة الفنية فالبعض كون قاعدة جماهيرية خارج الحدود دفعتهم لعدم العودة الأبدية .

ستونه وجواهر نقد لازع وسياط مبرحة

إستطاعت الفنانة جواهر أن ترسم مستقبلها بإتقان وحققت نجاح عالمي كبير من خلال أغنياتها باللهجة المصرية ورغم أنها في بداياتها لم تستسلم من سياط النقد المبرحة ألا أنها وبإغنياتها حققت نسبة نجاح عالية جداً وأصبحت لها شعبيه كبيره في دولة مصر التي تقيم بها ولم تبتعد الفنانة الشعبية ستونه عن جواهر حيث كانت تعتبر إحدى الأصوات المغمورة في وطنها الا أنها أصبحت إسم لا يستهان به فهي لم تغن باللهجة المصرية فقط كما جواهر بل انها تعتبر ملكة أغاني الدلوكة في دولة مصر .

جدل كبير

اما الفنان الشاب مصطفى السني الذي ظهر من خلال أغاني وأغاني لم يكون هذا أول ظهور له بالبرنامج بل أنه بدأ مشواره الفني خارج السودان وتغنى للجاليات السودانية المقيمة بالخارج بيد أنه لم يكون معروفاً بالسودان وأحدث جدلا كبيراً بظهوره في البرنامج خاصة وأن خامتة الصوتيه  تشبه إلى حد كبير صوت الفنان الراحل المقيم عبد العزيز محمد داؤود ودفع الناس بالتساؤل عن هذا الشاب ومن اين ظهر ؟ ألا انه أستطاع الإجابة على كل هذه الاسئلة من خلال أداءه المتفرد وكون قاعدة جماهيرية كبيرة في السودان .

زوبعة في فنجان

الفنانة شروق أبو الناس التي كان  ظهورها زوبعة في فنجان ، ليس إلا لم تستطع تحقيق اي نسبة نجاح ولو قليلة في السودان على الرغم من تعامل عدد كبير من الشعراء معها الا أن الفشل لازمها حتى عادت من جديد الى البلد التي حققت فيه الشهرة ولم تترك ورائها أثراً …

برنامج المواهب العالمية

هنالك فنانين لم نعرفهم الا من خلال ظهورهم في برامج المواهب العالمية مثل الفنانة هند الطاهر التي ظهرت من خلال برنامج المواهب العالمية في فرنسا وكان هذا البرنامج سبباً أساسيا في معرفتنا لها من خلال الأغنية التي قامت بأدائها ونالت إستحسان لجنة التحكيم ومن ثم تعرف عليها الجمهور السوداني من خلال القنوات العالمية فهي لم تضم صوتها إلى الأصوات النسائية القليلة الموجودة في الساحة بل قررت البقاء ومواصلة مسيرتها في الدولة التي نالت بها الشهرة وهي الآن تشرع في إصدار البومها الأول بدولة فرنسا والذي تعاملت مع مجموعه من الشعراء السودانيين عبرها .

أغاني غربية

وسار على هذا النهج نجم برنامج (ذا فويس) “نايل” الذي حقق شهرته خارج الوطن من خلال الأغاني بالغربية ومن ثم ظهر عبر برنامج (ذا فويس) الذي صنع له أسم ولولا مشاركته فيه لما عرفه السودانيون بل أن الجمهور لم يذكر له عملاً قدمه وما عاد يذكره .

هذه نمازج من الاصوات الفنية التي اخترناها على سبيل المثال لا الحصر فالفن السوداني قادر على أن يصل الي أي بقعة من بقاع الأرض من خلال الأصوات الشجية التي تظهر في الساحة بين الفينة والأخرى.

شهرة محدودة

وكان لأهل الإختصاص رأي في هذا الموضوع حيث قالت الناقدة الأستاذة الصحفية بصحيفة الجريدة رندا بخاري وبحسب صحيفة الجمهور نحن هنا في السودان لا نعرف أن نخطط للنجومية وكل الفنانين الذين إشتهروا خارج حدود الوطن شهرتهم محدودة حتى جواهر شهرتها محدودة وكل الفنانين الذين إشتهروا عبر برامج الهواة (ذا فويس) لم يستطيعوا نشر هذه الشهرة سواء كان نايل أو أمجد شاكر لم يستطع نشر هذه الشهرة إلا في حدود البرنامج بالرغم من أن أمجد حقق نجاحا أكبر من نايل من خلال الحفلات الجماهيرية التي أقامها والإعلانات وإذا الفنان حقق نجومية في بلده يستطيع أن يحقق شهرة عالمية وللأسف الفنانين لا يستطيعون التخطيط لمشروعهم الفني بالإضافة لمعظم الفنانين لا يدركون أهمية مدير الأعمال والدور الذي لابد أن يقوم به فهو يساهم بشكل قاطع في نجاح مسيرة الفنان بعكس الفنان خارج السودان حيث مدراء أعمالهم يخططون للفنان بأن يكون فنانا ناجحاً وأعتقد أن هذا سبباً كافيا لنجاح أي فنان بدأ مشروعه الفني خارج السودان.

 

 

الخرطوم (كوش نيوز)

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *