وزيرة التربية والتعليم تنفي الشائعات المتداولة

وزيرة التربية والتعليم تنفي الشائعات المتداولة

نفت الاستاذة آسيا محمد عبدالله إدريس وزيرة التربية والتعليم أي تصريحات منسوبة لها بوسائل الاعلام أو وسائط التواصل الاجتماعي تتعلق باستهدافها من أي جهة، وشددت في تعميم صحفي أنها تقوم بدورها ومهامها كوزيرة للتربية في السودان بعيداً عن الجهوية والقبلية،مؤكدة أن الوزارة مؤسسة رسمية تمثل السودان قاطبة.

واعربت الوزيرة عن استيائها من الأصوات التي تحاول الاصطياد في الماء العكر وتروج للجهوية والقبلية في محاولة لاثارة الفتنة.

وأكدت الاستاذة آسيا أنها لن تدل بأي تصريحات تتعلق بالتسريب الذي حدث في مادة الكيمياء حتى تترك للجهات العدلية والمختصة القيام بدورها في كشف المتسببين في التسريب ومن ثم تقديمهم لمحاكمات عادلة.

وطالبت الوزيرة مروجي الشائعات بالكف عن اطلاقها لتأثيرها البالغ على مسألة حساسة وهي امتحانات الشهادة التي تعتبر مسألة أمن قومي تهم كل السودان.

الخرطوم (كوش نيوز)



1 تعليقات

  1. صديق حسين

    ما ان باتت الدعوات متسارعه شأن فضيحه وزاره التربيه عقب الكشف عن امتحانات الكيمياء و ما صاحب ذلك من دعوات و صراخ جامح طال حتى الوزاره مطالبين بسرعه التحقيق معها و طردها عقب التحقيق من الوزاره الا ان الرد الفوري جاء منها مباشره حيث اطلت علينا الست الهانم أسيا ببيان ممهور تدعي فيه ان الجهويه و القبليه ودعاه الفتنه هم وحدهم من يقف وراء تسريبات مواد الامتحانات و لا اقول ماده الكيمياء لوحدها كما جاء في فوره غضبتها امس فكأن بها تريدنا و بما حبانا به المولى عز و جل من نعم الغباء المستحكم ان نصدق هراءها وبغاث وعدها و وعيدها فبدالا من مخاطبه جزور المشكله و المتمثله في ذات كرسي الوزاره نفسه بحكم ان القضيه تمس وزاره التربيه صاحبه الحق الحصري في كشف الامتحانات لمن يأتي بدولارات الا انها و كعاده متنفديننا وما طبع و جسم عالقا في صدورنا و حفظناه عنهم دوما اذ لم تشذ الهانم اسيا عنهم قيد انمله ف الت و كالت السباب والقدح في حق من هم بمواقع التواصل الاجتماعي من دعاه الجهويه والقبليه والاصوات النشاز التي تحاول الاصطياد في ماء راسها طبعا على حسب زعمها الواهي , فنحمد الله كثيرا بان لم يسعفها الوقت امس في بيانها الصحفي الارتجالي والا لدهبت لابعد من ذلك و لقالت انها مؤامره خارجيه قادها الروس و الامريكان وبعض المصاروه مجتمعون هذه المره وان منهم من دنا عزابهما و منذ عقود خلت ولكن جنود الله في الاعالى قد كشفت امرهم وفضخت سرهم فارتد مكرهم الخبيث الى نحورهم النتنه و لانتهزت السانحه وجرت خلف موضه طرد الديبوماسيين المسلسل المتبع هذه الايام و لطالبت بطرد بعض ديبلوماسي هرلاء البلدان من الخرطوم و لسان حالها يقول (مافيش حد أحسن من حد)

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *